أنهار في العالم تتوقف عن الجريان

كان الحديث عن التغير  المناخي يجري على استحياء في الغرف المغلقة ونقاشات المثقفين والعلماء، والسياسيون لاينصتون وعينهم على معدلات الإنتاج ، وحركة المصانع ووصول بواخر وطائرات الشحن والتفريغ، والدخان يواصل رحلته السحاب ويسد الأفق.

وكما صعد يهبط، فالطبيعة نظام وميزان كما خلقها الله  لا تقبل القسمة على إثنين والعبث معها مغامرة ترتد على البشرية كلها حرارة  وحرايق وفيضان!

حتى وصلت الأزمة لضفاف الأنهار والبحيرات التي استعصى عليها الجريان  وقد فقد قوة دفعها ومياهها، تمنحنا الرزق والحياة والنماء فأعطيناها البؤس والشقاء تحاول الدول تقليل الانبعاثات الكربونية عن طريق الاتفاقات والاتفاقيات.

ولكن يبقى الحل في الإرادة الكاملة وتأكيد القناعات.

 

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء