طلباً للرزق أو طلباً للأمان، هجرة مشروعة وأخرى ممنوعة , في الخفاء أو على العلن، تعددت الأسباب والأهداف، تبدلت الوجوه وتغير اللسان , وبدلاً من لغة الضاد تجمعنا أصبحت لغة الضد تفرقنا , جوع وخوف ووعود بأرض الأحلام وماهي سوى أوهام , المهاجرون اليوم في لغة الأرقام , جملة وتفصيلا تحت الضوء.