تتعدد الوجوه والعبودية واحدة!
وتتنوع الطرق والمحصلة بائسة في تسخير الإنسان لأخيه الانسان دون مقابل ورضا.
في أبشع صور الإنسانية وأكثرها بؤساً، تطورت وتطورت أشكالها وخرجت من ردائها التقليدي والاسترقاق المباشر والذي بذلت فيه البشرية جهداً لطي صفحته.
لكنها عادت بأزياء جديدة ورداء حديث من أجل الالتفاف، فكانت السخرة في العمل والزواج القسري وعمالة الأطفال وتجارة البشر والقائمة تطول.
في تطاول الإنسان على إنسانيته وتنصيب نفسه حاكماً وجلاد وقد كان ظلوماً جهولاً.