تشارلز الثالث سيكون هو الاسم الأكثر تداولا في بورصة السياسة والاجتماع في بريطانيا بعد اليوم.
فقد غيب الموت الملكة وأصبح تشارلز الملك لم يعرف البريطانيون ملكة غيرها ولسبعة عقود، حتى صارت جزءاً من حياتهم ورمزا لهم يرونها في تقودهم وطوابعهم البريدية ويحملون لها محبة وتقدير.
ترك غيابها فراغا رغم سنوات عمرها الست وتسعين، وابنها تشارلز قضى هذه السبعين ايضاً خلفها ليؤول اليه العرش البريطاني برحيل الملكة.
فهل سيكون امتدادا لها ام سيعمد على خلق شخصية أخرى جديدة في التاريخ البريطاني؟
وهل سيعينه إرث إمه الكبير أم سيكون خصماً عليه؟
ما هو دور العائلة الحاكمة في بريطانيا ومدى تأثيرها وهي أمام ملك جديد، وعصر تشارلز الثالث.