هل تغير الشعبوية ملامح القارة العجوز؟

تعصف الأزمات بالعالم وتتوالى من جائحة كورونا إلى الحرب بأوكرانيا.
حرب طالت نيرانها أنابيب الطاقة وفاقمت من معدلات التضخم، التي توغلت بشكل جامح فهزت اقتصاد القارة العجوز.
أزمات غيرت المزاج العام للأوروبيين وساهمت في عودة الأحزاب الشعبوية لتصدر المشهد.
وكأن المخاوف جميعها تؤدي إلى روما، تساؤلات عديدة أثارها وقوع إيطاليا في قبضة اليمين المتطرف.
فهل ستنتقل عدوى الشعبويين إلى بقية أنحاء أوروبا؟
وكيف سيكون مستقبل القارة العجوز تحت قبضة هذا التيار؟ 

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء