الانتخابات النصفية الأميركية.. تسابق محموم واقتصاد متأزم

بغض النظر عن وجود جمهوري او ديمقراطي في كابينة القيادة الأميركية، فالقرار الأميركي لا يتحرك إلا بجناحي النواب والشيوخ.

فإذا ضمنهما الريييس ضمن تمرير سياساته دون مطبات وسوء في الأحوال الجوية، وإذا تعثر ذلك فليبشر بطول ندامة لذاك تأتي أهمية انتخابات التجديد النفطي للمجلسين في هذا التوقيت وتحظى باهتمام كبير  في ظل أوضاع عالمية مضطربة ومعدلات تضخم غير مسبوقة والناخب الامريكي تحركة عجلة الاقتصاد.

الديمقراطيون  مروا ولا زالو  يمرون بظروف اقتصادية  مضطربة، أشعلت فتيلها الحرب الروسية الأوكرانية.

فكاد البنزين أن يحرقهم في شوارع واشنطن، فسعي بايدن لتهديه أسعاره عالمياً، لكن رياح المتغيرات هي الأقوى، ليلتقي الجمار والفيل وجها لوجه كشعار للجمهويين والديمقراطيين الحمار بطي لكنه يتحمل والفيل كبير لكنه جامح وطايش أحياناً.

فأيهما  سيدخل بوابة الكونغرس بحصيلة أكبر؟ صناديق الاقتراع والتصويت وحدها تحمل الخبر اليقين..

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء