ما أن تضيق واستحكم حلقاتها حتى تتجه اين ادارات الشركات الي موظفيها لتاكل من أمعائها حتى تعيش.
فيأتي الاستغناء عن الوظايف وتسريح العمالة كواحدة من الطرق التي تلجا لها الشركات لاحتواء خسائرها وقت الأزمات.
ذات الموظفين الذين بنوها هم من يدفعون الثمن بني سمنار قصراً منيفاً لأحدهم ولم اكتمل بناؤه صعد له السطح ودفعة من فوق ومات.
وكان الدافع أن لابني واحداً مثله، وشاع المثل جزاء سمنار لمن يسلك هذا السلوك.
فهل هو جزاء سمنار؟ أم أنه إطفاء للنار؟
حتى لا تلتهم الكل والخروج باقل الخسائر والأضرار.