نعم للارجنتين، استحقت فحققت، ونعم لميسي الذي حرث ملاعب كرة القدم بقدمين من ذهب، تقلد الذهب والعباءة، فتوج شيخاً على منتخبات العالم, الكأس الذي وقفت له الجماهير، واهتزت له مدرجات الدوحة، وساحات بيونس ايرس, النصر لأبناء الجنوب، وهاردلك لشوارع الشانزليزيه، ولا نصر لفرنسا اليوم الا بقوسها.
ارفع الكأس يا ميسي واهتف: كأسك يا وطن, ونعم لدوحة العرب التي استضافت فأضافت فخراً وفرحاً لكل العرب، انتهى المونديال وسيبقى التاريخ يتذكر فقط: الأول وحامل اللقب