الديون.. القروض.. الهبات.. والمساعدات..
كلمات تتردد يوماً بعد يوم في عناوين الأخبار الاقتصادية للدول العربية. ومابين قرارت الحكومات العربية، وأزمات العالم الاقتصادية، يدفع المواطن العربي تكلفة ديون وقروض لم تصل لجيبه يوماً ولم تدخل حسابه البنكي،
في أجندة كل اجتماع لصندوق النقد الدولي، تكون أحد الدول العربية على قائمة المناقشات أو المفاوضات. ووصفة سحرية لا تتغير يطالب بها الصندوق قبل الإفراج عن أي دفعة من دفعات القروض المتفق عليها.
هل أصبحت الديون هي ملاذ الدول العربية الوحيد في وجه التحديات الاقتصادية؟
ومن هو المستفيد والمتضرر من هذه القروض؟