بين رفاهية وكفاف، تتمرجح الأجور، وبين معيشة لرخاء تتحرك الشعوب, وبين تضخم وجفاف تتاكل النقود، حكومات تتحرك لترفع الأجور، وأخرى تتفرج لحين زوال الغيوم، طوابير عمالية ونقابات مهنية، ولا حياة لمن تنادي بعذر الركود.
فهل أنت راض عن الحد الأدنى للأجور، أم أنك تصارع بالحد الدنى للكفاف؟