مع كل هبوط لها تهبط معها القلوب، ومع كل وعد بالثبات تتحول الامال للامنيات، فلا أمام وانما خلف، ولاأمان وانما خوف، ولا فزعة إلا بالأجنبي، تحديات في الافق لا تبقي ولا تذر، وحلول لا تغني ولا تسمن من جوع..
فهل ستنمو الاموال على الأشجار؟ أم نحتاج لدعاء وقت الأسحار؟