سوق دبي المالي:
تماسك المؤشر العام فوق مستويات 3300 نقطة بعد أن قلص من خسائره الصباحية التي وصلت إلى أكثر من 1.5% ليغلق متراجعاً بنحو 0.8% وعند أدنى مستوياته في نحو 3 أسابيع.
وجاء الضغط من سهم إعمار العقارية الذي تراجع بأكثر من 2% مسجلاً أدنى إغلاق له في نحو 6 أشهر.
سوق أبوظبي المالي:
تواصلت الضغوط على سوق أبوظبي المالي في جلسة الإثنين بعد أن خسر المؤشر أكثر من 300 نقطة متراجعاً إلى أدنى مستوياته في أكثر من 6 أشهر.
وجاء الضغط من سهم العالمية القابضة الذي هبط بأكثر من 5% في بداية الجلسة إلى أدنى مستوياته في 4 أشهر .
وتٌعزى هذه الضغوط إلى التقارير التي اشارت أن العالمية القابضة تعتزم التقدم بعرض لشراء أسهم في الطرح الثانوي لشركة "Adani Enterprises " البالغ قيمته 2.45 مليار دولار في الوقت الذي تتعرض له مجموعة Adani لخسائر حادة بعد انتقادات أميركية بقيام الشركة بعمليات بيع على المكشوف، مما أدى إلى خسائر سوقية لأسهم المجموعة بنحو 66 مليار دولار في 3 أيام.
إلا أن سهم العالمية القابضة استطاع تعويض جميع خسائره قبل نهاية الجلسة والإغلاق مستقراً عند مستويات 400 درهماً.
كما استطاع مؤشر فوتسي أبوظبي التحول إلى المنطقة الخضراء ليغلق مرتفعاً بنحو 0.7% مُنهياً سلسلة من التراجعات استمرت لـ 3 جلسات .
بورصة قطر:
انخفض المؤشر العام بنحو 0.3% وسط سيولة تجاوزت 600 مليون ريال، ولكنه تماسك فوق مستويات 11100 نقطة بنهاية جلسة الإثنين.
وجاء الضغط من قطاع البنوك وتحديداً سهم مصرف الريان الذي هبط بأكثر من 5% إلى أدنى مستوياته في أكثر من 9 سنوات بعد إعلان المصرف عن تراجع أرباحه الصافية بنحو 22% في عام 2022.
بورصة الكويت:
تراجع المؤشر الأول بنحو 0.7% في جلسة الإثنين مسجلاً أعلى خسارة يومية له في أسبوعين ليغلق عند مستويات 8083 نقطة.
وجاء الضغط من جميع القياديات وعلى رأسها سهم بنك الكويت الوطني الذي تراجع بنحو 0.6% على الرغم من إعلان البنك عن نمو أرباحه الصافية بأكثر من 40% في عام 2022.