سوق دبي المالي:
تراجع المؤشر العام بنحو 1% خلال شهر يناير مسجلاً أدنى إغلاق شهري منذ يوليو من العام الماضي.
وجاء الضغط من سهم إعمار العقارية الذي فقد نحو 5% من قيمته السوقية خلال هذا الشهر على الرغم من التوقعات باستمرار انتعاش القطاع العقاري في عام 2023 .
كما تراجع سهم الإمارات دبي الوطني بنحو 0.3% خلال هذا الشهر على الرغم من إعلانه عن أرباح سنوية بأكثر من التوقعات بالإضافة لتوزيعات نقدية بواقع 60 فلساً للسهم.
سوق أبوظبي المالي:
تراجع مؤشر فوتسي أبوظبي بنسبة 3.9% في شهر يناير مسجلاً أكبر خسارة شهرية منذ يونيو من العام الماضي،
وسجل سهم العالمية القابضة تراجعاً شهرياً بنحو 2% بعد أن شهد خلال الأيام الأخيرة من الشهر ضغوطاً حادة بعد قرار الشركة استثمار 1.4 مليار درهم في الطرح العام الإضافي لشركة
" Adani Enterprises" والتي اتُهمت بحسب تقارير أميركية بإساءة استخدام الملاذات الضريبية الخارجية وأثارت مخاوف بشأن ارتفاع مديونيتها.
كما هبط سهم أبوظبي الأول بنحو 20% في يناير مسجلاً أكبر خسائر شهرية منذ بدء جائحة كورونا بعد إعلان البنك عن أرباح سنوية وتوزيعات نقدية دون التوقعات.
بورصة قطر:
فقد المؤشر العام مستويات 11000 نقطة في جلسة الثلاثاء بعد تراجعه بنسبة 1.7% نتيجة ضغوط بيعية على جميع القطاعات.
إلا أن المؤشر استطاع الحفاظ على ارتفاعات بأكثر من 2% في يناير مسجلاً أعلى مكاسب شهرية منذ يوليو من العام السابق،
وجاءت هذه المكاسب بدعم من سهم صناعات قطر الذي ارتفع بنحو 10% في يناير مسجلاً اعلى مكاسب شهرية في عام ونصف ليعوض تأثير تراجع أسهم البنوك خلال هذا الشهر.
بورصة الكويت:
تراجع المؤشر الأول بنحو 0.4% في يناير مسجلاً ثاني تراجع شهري على التوالي بضغط من سهم أجيليتي الذي خسر نحو 18% من قيمته خلال هذا الشهر.
بالمقابل حقق المؤشر الرئيسي ارتفاعاً بنحو 0.5% في يناير ليغلق فوق مستويات 5600 نقطة.