سوق دبي المالي:
ارتفع المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 0.1% في جلسة الثلاثاء ليحافظ على الإغلاق فوق مستويات 3400 نقطة مسجلاً خامس ارتفاع يومي على التوالي.
وحقق سهم الإمارات دبي الوطني ارتفاعاً بنحو 0.4% ليغلق عند أعلى مستوياته في 5 أشهر، كما ارتفع سهم سالك بنحو 0.75% مسجلاً ثالث ارتفاع يومي على التوالي.
وجاء الدعم من مشتريات الخليجيين بعد أن بلغ صافي الاستثمار الخليجي نحو 15 مليون درهم مقابل صافي بيع من قبل العرب والأجانب بقيمة 4 و11 مليون درهم على التوالي.
سوق أبوظبي المالي:
ارتفع مؤشر فوتسي أبوظبي بنسبة طفيفة في جلسة الثلاثاء ليحافظ على مستويات 10000 نقطة مسجلاً سابع ارتفاع يومي على التوالي.
وقفز سهم الدار بنحو 2% إلى أعلى مستوياته في شهرين قبيل النتائج المالية السنوية للشركة والتي من المفترض ان يتم الإعلان عنها في 9 من الشهر الجاري.
كما واصل سهم أمريكانا مساره الصاعد مرتفعاً بنحو 1% إلى أعلى مستوياته منذ الإدراج.
وشهدت الجلسة عودة الاستثمار الأجنبي مع تحقيق الأجانب صافي شراء بلغ أكثر من 300 مليون درهم مقابل صافي بيع لكل من العرب والإماراتيين.
وساهمت مشتريات الخليجيين في هذه الارتفاعات بعد أن بلغ صافي شرائهم نحو 28 مليون درهم في جلسة الثلاثاء .
بورصة قطر:
تراجع المؤشر العام بنحو 1.3% في جلسة الثلاثاء ليفقد جميع المكاسب التي سجلها في الجلسة السابقة ويغلق عند أدنى مستوياته في 20 شهراً.
وجاء الضغط بشكل رئيسي من سهم مجموعة QNB الذي هبط بأكثر من 3% مسجلاً أدنى إغلاق له في نحو 22 شهراً على الرغم من عدم وجود أي تطورات جديدة بخصوص البنك.
بالمقابل ارتفع سهم بنك الدوحة بأكثر من 1% مسجلاً ثالث ارتفاع يومي على التوالي بعد إعلانه عن نمو أرباحه الصافية بنسبة 9% في عام 2022 بالإضافة إلى التوصية بتوزيعات نقدية بواقع 7.5% من رأس المال للمساهمين.
بورصة الكويت:
سجل المؤشر الأول أعلى إغلاق له منذ منتصف ديسمبر الماضي على الرغم من فقدانه أغلب مكاسبه الصباحية قبيل الإغلاق ليُنهي الجلسة مرتفعاً بنسبة طفيفة عند مستويات 8238 نقطة.
وتباين أداء القياديات خلال جلسة الثلاثاء مع استمرار ارتفاع سهم بيتك بنحو 1% ليصل إلى أعلى مستوياته في شهرين مع استمرار تفاعل السهم مع النتائج المالية الإيجابية التي أعلن عنها البنك والتي أظهرت ارتفاع أرباحه الصافية بنسبة 47% في عام 2022.
بالمقابل، تراجع سهم هيومن سوفت بأكثر من 1% مسجلاً ادنى إغلاق له في نحو شهر ونصف وسط سيولة غير اعتيادية على السهم على الرغم من تأكيد الشركة في إفصاح لها لبورصة الكويت عن عدم وجود أي تطورات جوهرية حدث مؤخراً من شأنها التأثير على سعر السهم.