بيئة العمل.. الفلوس أم النفوس؟

من منكم لا يحلم أن يكون مبتسماً وهو يتجه لمكان عمله وان عزت هذه الأماني لكنها ممكنة.

ممكنة إذا هيا مكان العمل بيئة جاذبة ومحفزة للعاملين تجعلهم أكثر حماساً  وإقبالًا على العمل وسينعكس ذلك لا محالة على الانتاجية ويحفز المبادرات الشخصية والرغبة في الاضافة والابتكار ولكن في ظل غياب كل ذلك يبقى الاحباط متسيداً الموقف.

ويبقى مكان العمل محلاً فقط لأداء الواجب الثقيل وانتظار الراتب الصغير، إذا كانت بيئة العمل طاردة وعقيمة ومملة!

لذلك عندما تستثمر شركات عالمية في تهيئة مناخ صحي لموظفيها وتصرف الملايين فهي تعلم انها ستجني المليارات.

فتهيئة بيئة صحية ونظيفة ومعافاة يعني انتاج أكثر وانفتاح أكثر وحضور أكبر.

وعلى النقيض في بيئة مملة  وبائسة وفيها عدم شعور بالامان فابشر بموظف خامل كسلان …كاره للعمل يوديه كواجب بعيداً عن الاتقان.

وتكون المحصلة خسائر في الانتاج وضياع للأزمان.

فأيهما تختار  يا صاحب العمل وانت بجانب المسوولية أيضاً إنسان الربحية والرضا النفسي أم التراجع والخسران؟

 

العلامات

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء