يحدث الزلازل وتنشق الأرض وتهدم المباني على رؤوس ساكنيها في مساة إنسانية مروعة لكنها تبقى أقدار الله في الأرض
يموت الاف الضحايا وبموت بعضهم مرتين تحت الانقاض
في انتظار نجاة تتبدد امالها يوما بعد يوم نسال الله
لمن يرحل الجنة
وحتى من يحالفهم الحظ بالخروج والنجاة قد يفقدون عزيز
تركوه وراءهم وحتى اذا لم يحدث ذلك فهول المصيبة والصدمة يجعله فاقد غير متوازن ويعاني التبعات
فكما للزلازل هزات ارتدادية وتوابع على الارض
فهناك ذات التوصيف على الانسان وما يحدثه من هزة نفسية قاسية ويحتاح ايضا الي مسعفين ومنقذين وزمن حتى يحدث التجاوز فى هزة يتم حسابها على قياس ( تخسر )
فالخسارة ماثلة في كل الأحوال
وكما يقال فان المصائب لا تأتي فرادي
اللهم جنبنا شر المصائب والفتن ما ظهر منها وما بطن