سوريا.. زلزال الأرض والظروف!

اهتزت الارض لاقل من دقيقتين وخلفت دماراً يحتاج لعقود  وضحايا لا يقدرون بثمن.

نالت سوريا حظها العاثر من الزلزال فتهدمت البيوت  وراحت الأرواح وتشردت الأسر …وهي  المتأثرة اصلاً بزلزال الحرب وجحيم النزوح، ليضرب الزلزال من جديد على الألم  فينكا   الجراح  ويستمر النزيف.

من قضوا فهو قدر الله وهم في رحمته ومن نجا من الزلزال  فهو لم ينجو من لسعات البرد وحمي التشرد بلا  مأوى، لتتعمق الجراح وتزداد المعاناه  فخسائر الزلزال الذي ضرب تركيا.

وامتد إلى سوريا باهظة ويد العون والمساعدة لازالت مغلوله في ظل  حصار  واغلاق المدن، وبد الله هي العليا.

والحديث الآن عن ما بعد الكارثة وكيف تمد الانسانيه يدها لاخوانهم في الانسانية وهؤلاء الضحايا  أمواتاً وأحياء.

وهم بعد الزلزال يعانون حملاً تنوء عن حمله الجبال فهل من مستجيب يعنيهم شر  العوز ومذلة السؤال.

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء