ما أن حاول العالم الخروج من وحل الجائحة حتى غاص في مستنقع الحرب
والاقتصاد والناس والدول تدفع الثمن
غلاءاً في الأسعار و فقدان للوظائف ومعدلات تضخم هي الأعلى منذ عقود
عام مضي على الحرب الروسية الاوكرانية وباي حال عدت يا عام
بما مضى أم لHمر فيك تجديد
المواجهة وقعت بين موسكو وكييف
وكل العالم يدفع في الثمن
فالدولتان مؤثرتان في مفتاح الطاقة والغذاء
فما الذي تبقى؟
طلبت أوكرانيا النجدة فدخلت أوروبا وأميركا في تماس الحرب
في معركة الاستنزاف وعض الأصابع
موسكو تلعب بكرت الطاقة وتهدد الغرب
وأوروبا ترفض الابتزاز ولو كان الثمن غاز
وبقية العالم يتوه في معارك الكبار
تأثرت سلاسل التوريد والإمداد حول العالم
وتعثرت دورات الاقتصاد ودخل العالم نفق الأزمة
إنها الحرب لاتحمل في طياتها سوى الدمار
ولا منتصر فالكل خاسر ولو تغير الشعار