عندما تنتفض الطبيعةً بغضبها.. أياً كان زلزال فيضان أو بركان.
فلا حسبان لمكان أو زمان، دول فقيرة أو غنية..
الكل سواسية حين يقع القدر..
فالخسائر تطال الأرواح والممتلكات.. والمعانة قد تتفاوت.
لكن تبعاتها تبقى حملا ثقيلاً، على كاهل من عاش الواقعة بمشاهدها المؤلمة.
لينجو من ينجو حاملا معه عبئ التبعات بفاتورة ينتظر صرفها، بحثاً عن العون النفسي والمادي لما بعد المأساة.