اختصرت مشوار حياتها بكلمتين "حلوة ومرة"!
ووصفت الأمل بأنه غريزة البقاء!
فما هو سلاح نجاح هالة كاظم؟
وما هي التحديات التي واجهتها حتى الآن؟
ولماذا اعتبرت إدراك المشكلة هو أول مراحل التغيير؟