أزمات تلو الأخرى، أظهر فيها المستهلك رباطة جأشه, عل بعد العسر يسراً، فلم تعد الأكتاف تحمل ثقلا ولا هما ولا حتى أملاً، أو هكذا وصلت بهم الأحوال؟
وماذا عن أشهر الكتب التنموية، دع القلق وابدأ الحياة؟ هل هنالك نقطة بداية أم أن سقف راحة البال يحتاج إلى كوة، تطل على سماء زرقاء صافية، وقمر مضيء.
فهل يتساوى قاطن الكوخ بساكن القصر، وهل يجتر الفقير مرارة العسر، الأمل يختبئ هناك في زاوية بنهاية النفق, فهل ستحفر الممر صبراً، أم أن اليأس لم يعد إلا حلاً؟.