تقارب سعودي إيراني.. هل تتغير الخارطة الاقتصادية؟

التقارب السعودي الإيراني يعود بوساطة صينية بغية خلق بيئة صحية تنعكس على المنطقة بصورة إيجابية.

فهل ستلتزم الطراف ببنود الاتفاقية ومن المستفيد الأبرز من هذا التقارب وهل سيغير في خارطة النفط.

وهل ستبقى العلاقات في إطار التقارب أم يمكن أن يشكل تحالفاً لصالح العلاقات التجارية ومفتاحاً للنجاح والصمود، والرهان على مدى الالتزام والاستمرارية دون انقطاع أو خرق للمعاهدات , وهل ستقف الولايات المتحدة متفرجة على لعب درو الصين دورها في الوساطة الدولية. 

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء