فقد مؤشر السوق الرئيسية مستويات 10000 نقطة في جلسة الخميس بعد تراجعه بنحو 0.7% بعد انخفاضه للجلسة الخامسة على التوالي،
وشهدت السوق السعودية سيولة مرتفعة في آخر جلسات الأسبوع تجاوزت 7.6 مليار ريال بالتزامن مع تنفيذ المراجعة نصف السنوية لمؤشرات FTSE.
وتواصلت الضغوط على سهم البنك الأهلي السعودي الذي تراجع بنحو 3% مسجلاً أدنى إغلاق له منذ نوفمبر 2020 لتصل خسائره السوقية إلى نحو 27 مليار دولار منذ 27 أكتوبر تشرين الأول بعد أن تعهد بالاستثمار في بنك كريدي سويس المتعثر.
وفي آخر تطورات أزمة البنك السويسري، قال كريدي سويس إنه سيقترض ما يصل إلى 54 مليار دولار من البنك الوطني السويسري لتوفير السيولة وتعزيز ثقة المستثمرين بعد أن أدى تراجع سهمه إلى تصاعد المخاوف من أزمة مصرفية عالمية.
واستحوذ البنك الأهلي السعودي على حصة تصل إلى نحو 10% العام الماضي بعد مشاركته في جولة لزيادة رأس مال كريدي سويس.
كما هبط سهم أرامكو بنحو 1.9% في جلسة الخميس مسجلاً أدنى إغلاق له في نحو 3 أشهر بضغط من تراجع أسعار النفط والتي فقدت كامل مكاسبها في عامي 2022 و2023 وسط مخاوف من حدوث أزمة مصرفية عالمية جديدة.
وعلى مدار الأسبوع، تراجع مؤشر السوق الرئيسية بنسبة 4.7% مسجلاً أكبر خسارة أسبوعية في 3 أشهر.