في لقاء خاص مع CNBC عربية، قال رئيس قسم في إدارة شؤون المالية العامة بصندوق النقد الدولي باولو ميداس، إن العالم شهد العديد من التغييرات الكبرى في الاقتصادات والمالية العامة خلال السنوات الثلاث الماضية وذلك بعد الارتفاع التاريخي في الدين خلال عامي 2021 و 2022، مضيفاً بأنه يجب على الدول أن تكون مستعدة للأزمات المستقبلية.
وأشار ميداس إلى أن الصندوق يتوقع تراجع التضخم تدريجياً هذا العام بسبب الإجراءات التي تتخذها البنوك المركزية.
هذا واستبعد ميداس في الوقت ذاته أن نشهد أزمة مماثلة لعامي 2007-2008.