الصراع من جديد يضرب اقتصاد السودان في مقتل، فيحول إصلاح ما بعد الثورة إلى طلاح، ويؤجج المخاوف الأمنية لتنتقل الشعوب إلى خارج الحدود التنظيمية، فتوقفت المنح والمساعدات وهاجرت الأموال والاستثمارات, وأصبح السودان اليوم في مرمى النار مع تصاعد الاشتباكات، فإلى أين يتجه السودان اليوم؟