المتحدث الرسمي باسم وكالة الأمم المتحدة للهجرة لـ CNBC عربية:
- 177 ألف نازح وصل من السودان إلى دول الجوار في أسبوع
- أعداد النازحين من السودان تضاعفت إلى 700 ألف الأسبوع الماضي وهي أرقام مرجحة للارتفاع
- نثني على دول المجاورة التي ترحب بالنازحين من السودان رغم الغلاء المعيشي الذي يثقل كاهلها
- إذا لم تتوقف الأعمال القتالية ستكون هنالك كارثة حقيقية في السودان
- نعمل مع الحكومات والمانحين على توفير التمويل بشكل فوري لدعم النازحين من السودان
- يجب وقف الاقتتال وتمكين عمال الإغاثة من الوصول إلى الفئات المتضررة في السودان
مصير مجهول يواجهه السودانيون النازحون من ويلات الحرب الدائرة في بلادهم، ففي السودان عجلة الاقتصاد متوقفة تماما وسط معاناة من صعوبة الحصول على المال.
فأجهزة الصراف الآلي معطلة والنظام المصرفي متوقف عن العمل. حتى الحصول على الوقود أصبح رفاهية غير متوفرة وبتكلفة باهظة إن وجدت.
على الضفة الأخرى في دول الجوار تحديات اقتصادية في انتظارهم، ففي الدول المتجهين إليها خصوصا أثيوبيا ومصر "الأكبر استقبالا للنازحين" أيضاً تلوح ملامح أزمة اقتصادية خانقة تعصف بها.
ما هي الحلول وما هو دور المؤسسات والمنظمات الدولية والحكومات في هذا الملف الشائك والمعقد والحزين؟
التفاصيل يطلعنا عليها محمد أبوجيلة، المتحدث الرسمي باسم وكالة الأمم المتحدة للهجرة.