مواجهة ساخنة على الساحة التركيه في انتخابات تبقى الأهم بين اردوغان الذي يحكم لعقدين من الزمان وكمال اوغلو المدعوم من ستة أحزاب.
فهل سيصمد الرئيس وتركيا تترنح تحت وقع الزلزال وضربات الاقتصاد؟
أم ينهي اوغلو مرشح الرئاسة الآخر مسيرة طويلة لرجل تركيا القويالسياسة الخارجية والاقتصاد الملفان الأكثر تأثيرا واللذان سيحسمان السباق.
أوغلو القادم من خلفية فقيرة تعهد بأن لا ينام طفل في تركيا وهو جائع اذا وصل للحكم، واردوغان يتعهد بخلق ستة ملايين وظيفة وتعزيز الاقتصاد.
ولكل من الرجلين رؤية خاصة وفلسفة في الحكم على النقيض من الأخرى.
فهل يختار الاتراك الجديد أم يجربو المجرب؟
وهل يتطلعوا للتغيير أم يعاودهم الحنين؟
وحدها الصناديق تملك الخبر اليقين..