أغلقت المؤشرات المصرية على انخفاضات جماعية حادة في جلسة الإثنين وسط سيولة بلغت 2.2مليار جنيه.
وانخفض المؤشر الثلاثيني بنسبة 1.3% أي ما يعادل 233 نقطة مسجلاً أدنى إغلاق له في شهر بضغط من تراجع أغلب القياديات وبالأخص سهم الشرقية للدخان الذي هبط بنسبة 2.7% إلى أدنى مستوياته منذ أواخر مارس الماضي.
كما انخفض المؤشر السبعيني بنحو 1.9% مسجلاً أكبر خسارة يومية في شهرين ليهبط من أعلى إغلاق له على الإطلاق في جلسة الأحد السابقة.
وأظهرت البيانات تسجيل الأجانب والعرب صافي بيع بقيمة 203 و27 مليون جنيه على التوالي مقابل صافي شراء للمصريين بقيمة 230 مليون جنيه.
وأقرت MSCI معاملة خاصة للسوق المصري بعد الشكاوى التي تلقتها من المستثمرين، بسبب صعوبة تخارجهم من السوق وأكدت أنها لن تقوم بتنفيذ أي تعديلات في إطار أعمال مراجعة المؤشر القادمة بالنسبة لأي أوراق مالية في مصر
و توقع محللون وبنوك استثمار في مصر أن تتريث الحكومة في إجراء خفض جديد لسعر صرف الجنيه في ظل اتساع الفجوة التمويلية والمخاوف من حدوث تدهور كبير لسعر الجنيه، مؤكدين أن الفترة القادمة ستشهد تنفيذ المزيد من عمليات بيع الأصول ضمن برنامج الحكومية لتوفير المزيد من النقد الأجنبي.