الاستقالات الجماعية.. ورقة حمراء ضد العناء الوظيفي

البحث عن وظيفة سباق يدخله الملايين حول العالم 
وحلم يداعب مخيلة الكثيرين 
طلاب الجامعات  يتخيلو أنهم قد ارتاحو من أجواء الدراسة والامتحانات 
والضغط النفسي وانهم مقبلون الآن على عالم سعيد وجديد  يحقق المال والآمال
لكن أحلامهم قد تتحطم  على صحوة الواقع العملي 
إذا كانت بيئة العمل قاسية ومنفرة..
فتبقى الخيارات ضيقة وصعبة خسارة الوظيفة أم 
خسارة الصحة والنفس منهم من ينتصر لنفسه وآخرون يحترقون في وظائفهم 
والآن جاء الذكاء الاصطناعي ليضغط اكثر على فرص التوظيف ويضيق خيار الاختيار والتنقل 
فهل يدفع للتمترس خلق الوظيفة وإن  ضاقت النفس والروح
أم أن الأجيال الجديدة تنحاز الي صحتها ونفسها 
وان ضاق الخبار ونشهد استقالات جماعية بسبب الاحتراق الوظيفي 
اسئلة تبقى معلقة وحائرة بين الحاجه الى العمل 

العلامات

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء