ما أن يقترب موعد اجتماعات أوبك حتى ينتصب واقفا البرميل والعالم كله يترقب ويميل في انتظار ما تتمخض عنه الاجتماعات.
فأما زيادة بمعروف أو خفض باحسان أو ثبات في التسعير.
وأوبك هي رمانة ميزان الدول المنتجة للنفط والمحافظة على أسعاره في السوق في محاولة لارضاء المنتجين والمستهلكين على السواء.
وهي مهمة تبدو عسيرة وشاقة فالرضا غاية لاتدرك ، والقرار تحدده طبيعة الأجواء.
تنظر المنظمة لكل العوامل والظروف وتتبنى قراراتها دون تردد وخوف فبيدها مفاتيح البلوف وعينها على المليارت والألوف.
النفط لا يزال هو المحرك الرئيس لعجلة الاقتصاد في العالم فاذا تباطأ رفض الديزل والبنزين.
وإذا أسرع احتاج للمزيد من حالة اليقين، استصحبت المنظمة لاعبين من خارجها أبرزهم روسيا لتوسع الماعون وتكون أكثر قدرة على استصدار قرار مضمون.
فهل ترضي أوبك نفسها أم العالم والكون؟