تعثر السفر ووقفت الكورونا في مدارج الإقلاع والهبوط
وفرضت القيود وما ان بدات الحياة تعود والقيروس يمارس الخفوت
حتى عادت الحياة للمطارات ومارست الطائرات التحليق
تحمل أمال الناس في الفكاك من قبضة العزلة والإنزواء
ليقبل الناس على السفر والطيران لتعويض وحدة وكتمان
والخروج من قوقعة الخوف وعدم الشعور بالأمان
فمارسوا السفر بشهية فوق المعتاد
متجاوزين الأسعار والتكاليف فما مروا به من تجربة كان أمراً مخيف
فعاد السفر للازدهار وان كانت التذاكر من نار
ومارس الناس الانتقام من سنوات عجاف
فعاد السفر بقوة واسراف في سوق كبير يملا الأجواء ويتحدى الغلاء