الرياضة تبقى على الدوام قيمة مضافة للروح والجسد والصحة وجسراً للتواصل والمحبة بين الشعوب.
وقد صارت موخرا صناعة مكتملة الاركان تنفق عليها المليارات وتأني بمثلها ترويحا ودعائه واعلان وحقوق بث ونقل.
ودخلت الدول على الخط بالاستثمار فيها بما يحقق الفائدة والمنفعة.
وشهدنا في السنوات الاخيرة صراعاً محموماً للفوز بتنظيم التظاهرات الرياضية الضخمة بما يحقق.
العوايد المادية والمعنوية سياحة وترويج وكان الانتقال نحو رغبات الاندية في ضم لاعبين عالميين.
تنتقل معهم عدسات التلفزة لهذه الفرق والدول بما يحقق الفوائد المباشره وغير المباشرة.
وتوجهت بوصلة الاستثمار مؤخراً إلى الفرق العالمية نفسها بالاستحواذ عليها ما يتيح مزيداً الدخول إلى خط الجزاء وتسديد هدف في مرمي الاستثمار وتبقي الرياضة جسراً للمحبة وجاذباً للدولار.