أغلقت المؤشرات المصرية على تباين في جلسة الثلاثاء وسط سيولة بلغت 2.1 مليار جنيه.
إذ تراجع المؤشر الثلاثيني بنحو 0.4% منخفضاً للجلسة الثانية على التوالي من أعلى مستوياته في 5 سنوات بضغط من انخفاض سهم حديد عز بنحو 5% وسهم البنك التجاري الدولي بنسبة 0.7%.
بالمقابل ارتفع المؤشر السبعيني بأكثر من 2% ليستعيد مستويات 3600 نقطة.
وأظهرت البيانات تسجيل الأجانب والمصريين صافي شراء بقيمة 74 و3 مليون جنيه على التوالي مقابل صافي بيع للعرب بقيمة 77 مليون جنيه.
ويترقب المستثمرون قرار أسعار الفائدة من المركزي المصري نهاية هذا الأسبوع واستطلعت CNBC عربية آراء عدد من المحللين وبنوك الاستثمار في مصر حول توقعاتهم لقرار أسعار الفائدة،
حيث توقع كثير منهم الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير فيما توقع البعض رفع الفائدة لما يصل إلى 200 نقطة أساس.