يتوافد المسلمون من كل حدب وصوب لأداء فريضة الحج وتتهيأ المملكة في كل عام لاستقبال الأفواج في مناسبة إسلامية هي الأكبر والأضخم من حيث اجتماع المسلمين في مكان واحد وفي ذات التوقيت.
وهو أمر يستدعي استعداد خاص من حيث تهيئة المكان في ذات الزمان لاستيعاب هذه الملايين من ضيوف الرحمن، لذلك فان حركة التوسعة حول الحرمين لا تتوقف ووفق حركة الاقتصاد فأن وجود هذا العدد المهول يعني إنفاق ومال.
فالحج عبادة تستوجب استعداداً خاصاً لذلك أقترنت بالاستطاعة والطاعة يلتقي المسلمون من كل أرجاء الكون يؤدون الفريضة ويشهدون منفعة والأجر يحتسبون يقيمون وينفقون بحسابات الدنيا والدين ويأتين من كل فج عميق.