العالم يغلي تحت حرارة الشمس!

صيف خاص يجعل العالم على كف كبريت يكاد أن يحرق أجوائه..

ودرجات حرارة غير مسبوقة تصل حتى حصون أوروبا وشواطئ فلوريدا الأميركية..

والدول العربية التي تعرف الحر ويعرفها تشعر هي الأخرى بالارتفاع..

هل هو غضب الطبيعة أم سلوك الإنسان؟

والتغير المناخي يقترب أكثر وأكثر!

وهذه المرة العالم الأول هو من يتأثر !

فهل يتحركون لتدارك الأمر وتقليل الأثر ؟ أم أن العالم  الساخن أصلاً بأحداثه وأزماته بحاجة إلى لهيب وحر؟

الكوكب يئن تحت لهيب الصيف واتفاقات المناخ يبدو أنها برتوكولات وزيف.

الطبيعة تئن ويستمر النزيف!

وفهرنهايت وسنتغريد يرصدان ارتفاع في درجات الحرارة وسقوط التزام العالم.

العلامات

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء