صيف لاهب حول العالم.. ودرجات حرارة خمسينية لم تشهدها بعض الدول في تاريخها..
براكين، أعاصير، سيول، وفيضانات، محاصيل مهددة بسبب الجفاف، وأخرى بسبب الفيضانات..
أنهار وبحيرات تجفّ وأخرى تختفي، وحرائق هائلة غير مسبوقة..
فيضانات عارمة وتساقطات غزيرة في مناطق تعدّ جافة، وجفاف تام في أماكن أخرى.
هل هي من صنع البشرية؟ يقولون، إنها من صنع الطبيعة، ولكن هل هي كذلك فعلاً؟
خلال العقود الماضية، تطورت البشرية والتكنولوجيا ووسائل الحياة إلى الأفضل ولكن تدفع البشرية اليوم ثمناً باهظاً لهذا التطور، حيث تحول النشاط البشري إلى وحش يلتهم الأخضر واليابس في البيئة التي يعيشها بها..
وأصبح تطرف الإنسان سببا رئيسياً في تطرف البيئة.
هل تدفع البشرية نقمة الرفاهية؟
هل اتهام البشرية بأنها قد أصبحت اليوم عدو الطبيعة عادل؟
كيف وصلنا إلى هذه المرحلة؟
وما هي الظواهر الطبيعية التي تفسر اليوم هذا التطرف البيئي؟
وهل الأمن الغذائي مهدد؟