نيران الغضب الأفريقي تحرق فرنسا..
انقلابات وصفعات متتالية تهدد بكسر العمود الفقري لفرنسا في أفريقيا..
فبعد أن كانت فرنسا اللاعب الأساسي وصانع السياسات الأول في بلدان القارة في السبعينيات..
أصبحت اليوم في مواجهة حصاداً مراً، حيث يضع الانقلابيون الجدد في أفريقيا فرنسا على قائمة الخصوم لتتغير قواعد اللعبة لصالح لاعبين جدد..
وفي حين أن خسارة فرنسا لنفوذها في أفريقيا قد يكون مؤلماً، إلا أن الخسارة الاقتصادية بعد عقود من الاستفادة من ثروات أفريقيا قد تكون الخسارة الأكثر إيلاماً.
الانقلابات هي لعبة ليست بالحديثة على فرنسا.
فتغيير الكراسي كان دائماً بموافقة وشروط فرنسية.
ولكن الوضع اليوم قد تغير!
ويبدو أن فرنسا لم تعد ترغب في أن تلعب دور "الشرطي" في أفريقيا، أو ربما أنها لم تعد قادرة.. لكن الأكيد انها تحاول على الأقل لعب دور المراقب المراقب.
هل هو خريف أو ربيع أفريقي؟
لماذا تغيرت النبرة الفرنسية تجاه انقلابات أفريقيا؟
ما هو مصير الشركات الفرنسية العاملة في أفريقيا في حال تمدد موجة الانقلابات؟
هل نكسة فرنسا اليوم اقتصادية أكثر منها عسكرية؟
أفريقيا الخارجة من تحت العباءة الفرنسية.. تحت الضوء لهذا اليوم.