استطاع المغرب أن ينفض عنه غبار الزلزال المدمر ويلتزم باستضافة الاجتماعات الهامة لصندوق النقد والبنك الدوليين ، وبعد أن بشرت رئيسة الصندوق بعودة وردية للاقتصاد العالمي في ضل تفاؤل باستجابة التضخم العالمي.
تعود الصورة قاتمة من جديد بعد بيانات الوظائف الامريكية مما ينبؤ ببقاء تكلفة التمويل العالمية مرتفعة لفترة طويلة، ليس هذا فحسب بل جاءت الضربة على اسرائيل لتفاقم من شدة التوترات الجيوسياسية وتحمل معها العالم من جديد لسيناريو ربما يشبه الأزمة الروسية الأوكرانية.
فكيف يدير الصندوق والبنك اجتماعاتهما في مراكش؟