منصات التواصل الاجتماعي.. الانحياز أم الحياد؟

عندما يلقن الروبوت كيف يمارس إزدواجية المعايير، يقمع منشورات ويمارس الديمقراطية على أخرى، تتغير مفاهيم الحجب والتعتيم ومن ناله الحظ حصل على تحذير، غزة تواجه حرباً في الميدان، وحرباً على شاشات الإعلام، منصات موجهة تشهر سلاحها في وجه من ينشر أو يذم أو يحرض، لتعيد للواجهة زيف الاعلام الغربي، السلطة الرابعة أصبحت سلطة، ومن استطاع أن يحتال على خوارزميات ميتا،  كان له نصيب من نور ..

فهل سلمنا أبواقنا لمن لا يرحم؟

وهل توقعنا منه أن لا يعدل؟

فهل من نور في نهاية أنفاق غزة؟

العلامات

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء