تتحول الاتصالات في فترة الحروب من خدمة إلى أداة ضغط تغذّيها صفقات رابحة ويتنامى فيها الفساد، ليبقى المواطن الخاسر الوحيد في معركة لا يُعرف متى ستتوقف فيها نيران المدافع..
قطع شبكة الاتصالات والإنترنت لا يعني فقط انقطاع التواصل بين الناس وإنما أيضاً عمل فرق الإغاثة وتواصل المؤسسات العالمية مع موظفيها وعمل خرائط غوغل وغيرها من وسائل الاتصال الأخرى..
فمن المستفيد ومن الخاسر في معركة يستخدم فيها أوراق قد تحجب صورة الحقيقة وايصالها إلى العالم؟