مثل الجالية العربية في تركيا.. ونجح في دراسته واخترق السلك السياسي بمحبة الناس..
احترف العمل النيابي والحكومي لخلق الفرص وتحقيق الأفضل..
حارب البطالة بشتى السبل مستغلاً حنكته وثقافته..
وأدمن العمل الحكومي ووضع النقاط على الحروف!
فما الذي يخيف "ممدوح العبادي" من المستقبل؟