يشير تغير المناخ إلى التحولات طويلة الأجل في درجات الحرارة وأنماط الطقس .. ففي بعض الحالات تعتبر هذه التحولات طبيعية ولكن منذ القرن التاسع عشر أصبحت الأنشطة البشرية هي المحرك الرئيسي لتغير المناخ ويرجع ذلك أساسًا إلى حرق الوقود الأحفوري مثل الفحم والنفط والغاز.
ولهذه الأسباب أصبح تركيز الدول والجهات المسؤولة على الانتقال إلى المؤتمرات والمفاوضات من أجل إيجاد حلول جذرية للوصول إلى عالم خال من الانبعاثات وإنقاذ الأرض
وفي هذا السياق تتجه أنظار العالم إلى الإمارات وتحديدا لمؤتمر الأطراف "كوب"28 أكبر مؤتمر دولي للعمل المناخي وأبرز أهدافه تحديد خارطة عالمية للحفاظ على حرارة الأرض من خلال تسريع تحول الطاقة العادل والمنظم بالتزامن مع خفض الانبعاثات ومضاعفة مصادر الطاقة المتجددة.