عند تحدد مسارات الممرات الاقتصادية فأبعادها أكثر من مجرد عائد اقتصادي، وشبكة لوجستية حديثة لتحقيق التكامل اقتصادياً، بل تمتد لترسم ملامح جديدة للخارطة الجيوسياسية.
فإن كان الموقع الاستراتيجي والاستقرار السياسي والتوافق ما بين دول المشروع،عوامل دعم رئيسية فهي في كفة متوازية مع كفة نجاح الممر الاقتصادي بكافة عوائده.
نحن اليوم نتحضر لممر اقتصادي جديد من الهند إلى أوروبا عبر الشرق الأوسط ..,وهناك ممر لوبيتو جنوب القارة الأفريقية، كما كنا قد عايشنا على مدى عشرة أعوام مبادرة الحزام والطريق الصينية، وطريق بحر الشمال الروسي.
إذا الممرات الاقتصادية باتت متعددة لكن إلى أي مدى قد تكون قادرة على كبح صراع القوى الكبرى؟