التضخم هذا العام كان الكلمة الأكثر حضوراً في العالم والأكثر تداولاً في اجتماعات البنوك المركزية
وقد أعلنت عليه الحرب عبر سياسة مالية متشددة حالت دون وصول السيولة بكثافة لقنوات الصرف
ومن ثم تقييد حركته المتصاعدة
عانى العالم من تاثيراته وفاقمت الحروب والطبيعة من حدته عبر شح في الحبوب وفراغ في الجيوب
وتعثرت آمال الكثيرين أمام حائط سد الفائدة
واتجهت الأموال نحو تأمين الحاجيات الضرورية لا بيت بتمويل ولا سيارة كهربائية
فتراجع التضخم أمام ضربات التشديد القوية ولأنه متلون وعنيد ولا يستسلم بسهولة
لم تعلن البنوك المركزية انتصارها في الحرب وأمنت على ضرورة الانتباه والمراقبة الجدية
فكيف كان سلوك وتحرك البنوك ؟ وهل يجوز الصيام عن الرفع بدون مؤشرات ونية ؟