سوق العمل.. موظف سعيد إنتاج أكيد

سوق العمل يشهد يوماً بعد يوم متغيرات في الشكل والموضوع فبعد أن كانت ساعات العمل والدوام هي العامل الأبرز والأهم في رصد إنتاحية الموظف أصبح الكيف وليس الكم هو الاتجاه الأكثر تفضيلا فصاحب العمل تهمه المحصلة والإنجاز الكبير بغض النظر عن التفاضيل والعبرة بالخواتيم وفلسفة العمل تختلف بين القطاع العام والخاص..

فالحكومة دوماً تتيح بعض البراحات في الرصد والتقييم ولكن القاع الخاص يحرص على أخذ كل فلس قام بدفعة لك نظير وقتك وجهدك لكن المفاهيم بدأت تتغير وإغلاقات كورونا فتحت أعين الناس على واقع جديد يوفر الجهد والوقت ويزيد الإنتاجية..

و هناك معادلة أفضل باتت الراحة الذهنية والمزاج العام للموظف مستهدفاً حتى يحسن من مستوى إنتاجيته وصار الاستثمار في صحة الموظف استثمار في صحة العمل نفسه على نهج أعطني موظفاً سعيداً أمنحك انتاجاً مديد وامنح الموظف تقدير.. يكون الإنتاج نوعي وكبير

 

 

العلامات

المزيد تحت الضوء

    المزيد تحت الضوء