مشاهد درامية تعكس واقعية عربية، زمنها رمضان ومكانها الخارطة العالمية، إبداع بثمن مكلف وميزانية بحد متلف، وتحديات بالمضمون في زمن شح فيه النجوم..
ولأول مرة يمر علينا رمضان بشكلين من الدراما، سيناريوهات مكتوبة وحقائق مشهودة، حتى بتنا لا نفرق بين الواقع والتمثيل، لندخل في دهاليز الرمزية وإن صحت فيه الشفافية..
منصات اجتماعية لا ترحم بلسانها ما دون التنافسية..
وشركات انتاج هامورية تخضع تحت رقيب الانسانية..
فمن يتحدى الزمان والموضوعية في وقت أصبح فيه المال تاجر الشاشة الفضية؟..