دورة السلع الفائقة هو المصطلح الذي يطلق على ارتفاعات متتالية مستمرة لأسعار السلع الأساسية.
شهد العالم دورتين فائقتين للسلع خلال الخمسة عشر عامًا الماضية. كانت الأولى خلال الفترة من 2006 إلى 2008. ثم كانت لدينا دورة فائقة أخرى في عام 2022.
عادة ما تتضاعف أسعار السلع الأساسية مرتين أو ثلاث مرات عندما نتحدث عن هذه الدورات الفائقة. وفي الوقت الذي لا توجد فيه دورتان فائقتان متشابهتان، يبقى هناك عوامل مشتركة، حيث أنه و بشكل عام يسبق الدورة الفائقة للسلع فترة من نقص الاستثمار وهو مايؤثر على جانب المعروض، ونقص في الطاقة الفائضة، وسحب كبير في المخزونات، وهو ما يجعل أسواق السلع عرضة لأزمة عندما يرتفع الطلب في المستقبل.
اليوم، سجلت أسعار العديد من السلع مستويات غير مسبوقة. ووصل الذهب لمستوى قياسي تاريخي تجاوز فيه حاجز الـ 2000 دولار، بينما تجاوزت أسعار النحاس مستوى 9000 دولار للطن، وتضاعفت أسعار الكاكاو في 3 أشهر لتصل لمستوى تاريخي عند 10,000 دولار.
هل العالم على أعتاب دورة فائقة للسلع أو أن هذه الارتفاعات هي مجرد سوق صاعد؟
ما الذي يدفع أسعار السلع للصعود؟
وكيف سيؤثر هذا على أرقام التضخم العالمية؟
كل هذا وأكثر في تحت الضوء..