من حرب المسيرات إلى حرب المضائق والممرات .. سلاح قديم يتجدد كلما علا صوت المعركة وتفاقمت الأزمات.
وقبيل هذه المواجهة الأخيره بين إسرائيل وإيران.. كانت هذه الممرات البحريه هدفاً وفي مرمي النيران.
وسلاح تلوح به الدول كلما ضاقت بها الاوضاع وعبس فى وجهها الزمان.. ليظهر على السطح بقوه في ظل هذه المواجهة الأخيرة
فمن الذي يحكمها؟ أم هو صراع الغابة والإنسان ..
ما هو مصير الممرات البحرية إذا اتسعت رقعة المواجهات؟
وكيف ستضرب اللوجستيات في مقتل وتشتعل النار؟
وإلى أي مدي سيطيح ذلك بأمال لجم التضخم وضبط الاسعار..
وغلى أين يمضى العالم في صراع الأجواء وممرات البحار ..