عقوبات والتفاف شد وجذب .. والنفط كلمة السر ..
واشنطن تلاحق طهران بعصا العقوبة .. وايران تتحاور ذلك وتبحر سفنها النفطية نحو مستقر لها ..
وزول أخرى تقبل الهدية!
نفوذ تتدفق والاسعار أحياناً ودية ..
وكلما علا صوت المخاشنة بين البلدين .. يضغط الابيض على زر العقوبات، ويوسع الماعون هذه المره ليشمل المواني والسفن والمصافي ..
في الوقت الذي تصل فيها صادرات ايران الاعلي منذ سنوات في حالة من التعافي..
فهل ثمة حدود ؟ أم أن القدرة على المنع والعقوبة محدود ؟!
ويستمر السجال بين النفط والدولار في مواجهة الريال!