تأتي زيارة الرئيس الصيني الى اوروبا مع وجود مخاوف أوروبية من التراجع اقتصاديا في ظل التنافس بين أقوى اقتصادين في العالم، الولايات المتحدة والصين،مما فتح أعين الاوروبيين بشأن حزم الدعم التي تقدمها الحكومة الصينية لبعض القطاعات الصناعية خصوصا السيارات الكهربائية.
ويخشى الأوروبيون والأميركيون من أن هذا الدعم الحكومي يقوّض المنافسة وقد يلحق ضررا بالاقتصاد، مما سيؤدي الى خسارة شركات صناعة السيارات الأوروبية قوتها أمام السيارات الكهربائية الصينية المدعومة.
وتربط بين أوروبا والصين علاقات اقتصادية قوية، حيث تقدر التجارة بين الاتحاد الأوروبي والصين بنحو 2.3 مليار يورو يومياً، ويبدو الرئيس الصيني عازما على إعادة بناء وتعميق العلاقات مع الزعماء الأوروبيين بعد غياب طويل بسبب جائحة كوفيد-19.